fbpx

الدرس 5: كيفية رفع الانتاجية في تربية الأغنام

img
تربية الاغنام

تربية الاغنام

يبقى حلم كل حامل مشروع طموح هو البحث الدؤوب حول سبل الرفع من الانتاجية وتحسين المردودية, موضوعنا اليوم ليس عاما, انما يناقش أم طريقة تمكن مربي الأغنام من الرفع من مردودية القطيع وتحقيق انتاج مهم يمكن من اكتساب مكانة مميزة في السوق.

 

1. طرق تحسين الانتاجية عند الأغنام الرئيسية

 

في عالم تربية الأغنام توجد طريقتين رئيسيتين تمكنان من الرفع من انتاجية القطيع, حيث أن العمليتان تمكنان من العمل على تحسين صفة أو عدة صفات في الاجيال الموالية, هذه الصفات تكون مسؤولة عن انتاجيو معينة, هذه الطريقتان هما:

 

أ. التهجين الاصطناعي:

 

التهجين الاصطناعي كخلاصة يمكن من التحسين السريع للانتاجية, حيث أنه اذا كان هدفنا مثلا الحصول على خرفان سريعة النمو والتسمين أو المعدل اليومي لزيادة الوزن أكبر, يمكن جلب فحول من سلالات تحمل هذه الصفات الوراثية ووضعها وسط القطيع لتهجينها. كما يمكننا الاستفادة من صفتين مختلفتين في سلالتين وصناعة سلالة جديدة تحمل الصفتين معا.

في الحقيقة, طريقة التهجين الاصطناعي تمكن من الرفع السريع للانتاجية, لكن تبقى أهم سلبياتها أننا نحصل على حيوانات ذات مقاومة ضعيفة للأمراض وانتشار الأمراض مع ظهور امراض جديدة, بالاضافة الى صعوبة التأقلم في المحيط الجديد.

 

ب. تحسين النسل:

 

تحسين نسل الاغنام

تحسين نسل الاغنام

 

يقصد به تحسين الصفات الوراثية المسؤولة عن انتاج معين عبر تنقية السلالة نفسها بنفسها, العملية تمكننا من الحصول على صفات وراثية متقدمة لكنها بطيئة مقارنة مع التهجين الاصطناعي, الا أنها تمكننا من الحصول على قطيع أكبر مقاومة للأمراض بالاضافة الى تكيف أفضل مع المحيط الذي تعيش فيه الحيوانات, وبهذا نحصل على سلالات ملائمة لكل منطقة.

 

حقيقة لا يمكن الاستغناء أو تفضيل طريقة عن الأخرى, الا أنه هناك معايير يجب الأخذ بها عند الرغبة في تطبيق احدى الطريقتين, حيث أنه عند الرغبة في الحصول على جيل سريع التسمين مخصص للذبح مع توافر الكلأ ومساحات واسعة للزراعة العلفية فانه من الأحسن العمل بالتهجين الاصطناعي.

أما في الجهة المقابلة فانه من المفضل الاعتماد على تحسين النسل عند الاعتماد على الرعي والتوفر على سلالة ملائمة لمنطقة معينة.

 

2.  وفي هذا العدد, أقوم بتقديم أهم المراحل والنصائح التي تساعد على تطبيق برنامج شامل لتحسين النسل, باعتباره الطريقة الأبسط والأقرب للتطبيق من طرف غالبية مربي الأغنام.

 

أ. ترقيم القطيع: نظام الترقيم يمكننا من التحكم ومعرفة كل حيوان على حدة, مع امكانية تسجيل الملاحظات والاستنتاجات التي تخص كل عناصر القطيع.

 

ب. تنظيم عملية السفاد واختيار الفحل: عملية السفاد من العمليات المهمة جدا للحصول على انتاج مهم, حيث أنه يجب اختيار فحول ذات صفات وراثية متقدمة مع تخصيص مكان مخصص لكل فحل مع عدد النعاج المخصصة له التي لا يجب أن تتجاوز 50 نعجة لكل فحل, للوقوف على خصائص كل فحل ومقارنة انتاجية كل الفحول.

 

ج. مراقبة النمو منذ الولادة: لاختيار أحسن النعاج للتوالد لا بد من مراقبتها منذ الولادة, بل يجب مراقبتها منذ قبل الولادة !!   لا تستغرب

_ عند الولادة يجب وزن الخروف مع ترقيمه ووضع رقمه مع رقم أمه وأبيه وهكذا يمكننا أن نستخلص الصفات المنتقلة من الام والاب الى الابن.

_ يجب اعادة وزن الخروف بعد الولادة 4 مرات على الأقل, هذه العملية تمكننا من معرفة معدل النمو اليومي للخروف حيث أن هذا المعدل بدوره يدلنا على عدة مزايا أخرى من أهمها مدى قدرة الأم على انتاج الحليب..

_ بعد الشهر السادس, أو بعد الفطم, نقوم بفرز أهم الخروفات التي لها صفات وراثية جيدة ومظاهر وراثية تشبه السلالة الأصيلة مع ازالة باقي الخروفات والخرفان التي لها عيوب وراثية.

_ بعد مرور حوالي 9 الى 15 شهر نقوم بتنقية أخيرة للخروفات لادماجها وسط القطيع, مع بيع الخرفان التي تتميز بصفات جيدة كفحول منتقاة مع تفادي الابقاء عليها في نفس القطيع.

 

د. روابط مهمة لها علاقة بالموضوع:

 

• كيفية اختيار الخروفات للتوالد

• تنظيم عملية التزاوج عند الأغنام

 • تهيئة الفحول للتزاوج

 

أرجو أن تتفاعل مع الموضوع مع ابداء رأيك من خلال خانة التعليقات بالاسفل أو اقتراح موضوع لمناقشته مستقبلا من خلال موقع مزارع

Share This:

انضم الى المناقشة

comments

الكاتب mohammedbenkhadda

mohammedbenkhadda

تقني فلاحي متخصص في تربية المواشي. أحب التدوين والبحث عن كل جديد يمكنك التواصل معي عبر الفيس بوك

مواضيع متعلقة

اترك رداً