العلاجات اللازمة عند تسمين الغنم والعجول

img

بعد نشر العديد من المقالات حول تسمين الاغنام والابقار في موقع مزارع, والتي يمكنكم الاطلاع عليها في أي وقت عبر الروابط التالية:

أود من خلال هذا المقال تبسيط الشق المتعلق بالعلاجات والادوية اللازمة خلال عملية التسمين سواء بالنسبة للعجول او للخرفان, والوقت الملائم لذلك, حيث توصلنا بالعديد من الأسئلة حول ذلك, ما عليك سوى متابعة القراءة الان:

 

   1. لماذا نحتاج الى هذه العلاجات في الأصل ؟

عند نقل الحيوان من وسط عيش ما الى وسط عيش اخر, تطرأ العديد من الغيرات في المناخ والعادات الغذائية, لذلك يمكن ملاحظة ارتباك العجول او الخرفان عند وصولها الى الحظيرة, مع ملاحظة ربما ضعف الشهية, كل هذه الاعتبارات يمكن أن تخلق اضطرابات على مستوى الجهاز الهضمي للحيوان وبالتالي الاصابة بأمراض التسممات المعوية والحموضة التي تشكل وحدها الكابوس الاول لمشاريع التسمين عامة..

 

  2. العلاج الأول: لقاح التسممات الداخلية أو المرارة 

مباشرة بعد وصول الخرفان أو العجول الى الحظيرة يجب عمل التلقيح ضد التسممات الداخلية في الغد لتهيئة الحيوان لتقبل الاعلاف الجديدة والتعود عليها, ونشير لأمر غاية في الاهمية هنا, حيث يجب اعطاء التبن أو جفيف الخرطال وحده خلال الثلاث أيام الاولى بعد وصول الاغنام والعجول, بعد ذلك يجب اضافة الاعلاف بشكل تدريجي ولا نصل الى الكمية الواجبة الا بعد مرور حوالي 10 أيام.

بعد التلقيح الأول ضد التسممات الداخلية يمكن اضافة التلقيح الثاني على شكل تذكير للاول بعد مرور 20 يوم من الأول.

 

   3. العلاج الثاني: الطفيليات الداخلية والخارجية:

هو علاج ضروري كذلك, حيث ان هذه الطفيليات تعيش بشكل طبيعي داخل الامعاء وأحشاء الحيوان بشكل عام, لكن عند تكاثرها بشكل كبير تؤدي الى عدم نمو الحيوان وبقائه نحيفا رغم استهلاكه للأعلاف وبالتالي تسبب خسائر اقتصادية كبيرة للمستثمر, لأن هذه الطفيليات كما يشير اسمها, فهي تتطفل على الحيوان وتقتات على اكل الغنم والعجول لتعيش هي وبالتالي لا تستفيد العجول من العلف.

ويبقى أحسن العلاجات ضد هذه الطفيليات هي الايفوميك وهو علاج فعال للقضاء على الطفيليات الداخلية والخارجية فيوقت واحد. حيث يستحب العلاج ضد الطفيليات مباشرة بعد التلقيح الأول ضد التسممات

 

   4. العلاج الثالث: فاتح الشهية

كما أسلفنا الذكر فان الحيوان بعد وصوله يمكن ان يتأثر بتغيير الوسط وطبيعة العلف, لذلك يمكن الاستعانة بحقن حقنة فيتامين لتفتيح الشهية, كما يستحسن الاستغناء عن هذا العلاج اذا كانت الشهية طبيعية عند الحيوان.

 

   5. العلاج الرابع: لتسريع وتيرة التسمين في المرحلة الاخيرة

في بعض الأحيان خلال الفترة الأخيرة من التسمين (حوالي شهر أو 20 يوم الأخيرة) يمكن ملاحظة تراجع نسبة أكل العجول أو الخرفان, خصوصا خلال فترات الحر الشديد, لذلك يمكن الاستعانة بمحلول فيتاميني واملاح لاعادة فتح الشهية والزيادة في نسبة الالتهام عند الحيوان, لذلك فان هذه العملية تمكن من زيادة سرعة النمو في المرحلة الأخيرة.

 

هذا كل ما يمكن الاستعانة به من علاجات وقائية خلال مرحلة التسمين, أرجو ترك تعليقاتكم حول الموضوع, وعدم التردد في طرح الاسئلة كما أرجو من خبراء التسمين في الموقع اغناء المحتوى بأفكار جديدة.

 

مقالات أخرى مهمة:

 

Share This:

انضم الى المناقشة

comments

الكاتب mohammedbenkhadda

mohammedbenkhadda

تقني فلاحي متخصص في تربية المواشي. أحب التدوين والبحث عن كل جديد يمكنك التواصل معي عبر الفيس بوك

مواضيع متعلقة

3 تعليق على “العلاجات اللازمة عند تسمين الغنم والعجول”

  1. كل هذه الملتحظات نراها فعلا على العجول… شكراً جزيلا لك وبارك الله فيك

اترك رداً