fbpx

غزوة بدر الكبرى

img

غزوة بدر الكبرى

1) نظرة عن الغزوة:

تعد غزوة بدر الكبرى الأمر الفيصل بين المعسكرين، معسكر الإيمان و معسكر الكفر، و من خلالها سيفرج على مصير الدعوى الإسلامية و أمر المسلمين،حيث عنون لها القرآن الكريم بيوم الفرقان. و لهذه الغزوة أحداث و مواقف و مراحل قبل وقوع الغزوة، و من هذه المراحل نذكر منها:

 

1) وصل خبر مفاده خروج قافلة تجارية ضخمة من الشام بقيادة أبي سفيان و رجاله في طريقتا إلى مكة المكرمة.

2) يصل خبر إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فيستنفر أصحابه لاعتراضها و استنفالها، و هم الذين أخرج من ديارهم تاركين أموالهم وراء دهورهم غصبا عنهم.

3) بعد تحسس أبي سفيان أمر و صنيع محمد صلى الله عليه و سلم أرسل إلى قريش طالبا الحماية للقافلة المحملة بأموالهم فستأجر ضمضم بن عمرو الغفاري ليخير قريش بهذا الأمر.

4) في مكة رأت عاتكة بنت عبد المطلب رأيا أفزعها، مفادها انه سيحصل أمر مفزع لقريش و قد تحققت هذه الرؤيا بعد ثلاث أيام.

5) تمثل إبليس في صورة سراقة بن مالك جعشم المدلجي، و كان من أشراف بني كنانة، فطمأنهم من أمر بني بكر.

6) خروج النبي يوم الاثنين الثامن من رمضان، و استعمل على المدينة عبد الله بن أم مكتوم إلا انه رد أبا لبابة من الروحاء، و استعمله على المدينة، و أعطى اللواء مصعب بن عمير، و كان أمامه صلى الله عليه وسلم رايتان سوداوان: فأعطى العقاب و كانت مع علي بن أبي طالب،و الأخرى مع بعض الأنصار، و كان تعدادهم ثلاثمائة و أربعة عشر رجلا و ليس معهم إلا فارسان، فرس الزبير بن العوام و فرس المقداد بن عمر.

 

2) مواقف و عبر.

التدبير الحربي:

1) طلب المشورة من أصحابه فوجد موقفهم على قلب رجل واحد.

2) قام صلى الله عليه وسلم و أبو بكر بمسح المنطقة التي يتواجدون بها لتعرف على جغرافية المنطقة.

3) استخبار سفيان الضمري عن أخبار قريش و محمد و تنكره لصفته من اجل عدم اطلاع الغير على موقعهم.

4) أرسل النبي علياً و الزبير و سعد بن أبي وقاص لتحسس أمر القوم، فوجدوا شخصين يسقيا قريش فاتوا بهم إلى المعسكر فستنطقهما

عن قريش فاخبرهم عن مكانهم.

5)الحنكة و الرأي الثاقب للخباب بن المنذر في تغيير المكان الذي يتواجد به معسكر الإسلام و اختيار مكان مناسب، فاختاروا منبع الماء من

أجل احتكاره و حرمان العدو من مادة سيكون لها اثر بارز في مسار المعركة.

 

التقاء الفريقين:

 

في صبيحة يوم الجمعة السابع عشر من شهر رمضان من السنة الثانية من الهجرة تلاقى فريق التوحيد ومع فريق الشرك.

 

أول قتيلين من معسكر الاسلام:

ـ مولى عمر بن الخطاب.

ـ حارثة من بني النجار.

 

أول قتيل من معسكر الكفر

ـ الاسود بن عبد الاسد المخزومي.

 

عدد قتلى المشركين:

ـ سبعون قتيل و سبعون أسير.

 

عدد شهداء المسلمين:

ـ أربعة عشر شهيد.

 

و بهذا تكون غزوة بدر أول معركة وجها لوجه بين المسلمين و المشركين، و يكون بذلك أول نصر للمسلمينو منه يحقق معسكر الإسلام

مكاسب اقتصادية و سياسية و اجتماعية و نفسية.

Share This:

انضم الى المناقشة

comments

الكاتب jilali

jilali

مواضيع متعلقة

اترك رداً