fbpx

لماذا تزوج رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاث عشرة امرأة

img

تزوج الرسول صلى الله عليه و سلم ثلاث عشرة امرأة لأسباب و ليس شهوة منه.

تزوج الرسول صلى الله عليه و سلم ثلاث عشرة امرأة لأسباب و ليس شهوة منه.

تزوج الرسول صلى الله عليه و سلم ثلاث عشرة امرأة كلهن بعد السيدة خديجة رضي الله عنها( وهنا تظهر الحقيقة التي لا يريد أحد أن يعيها قبل

 الخوض في الأمور الأخرى، لم يثبت أنه تزوج امرأة في حياتها قط رضي الله عنها و هي المرأة الحنون، العاقل،العفيفة،النقية، التقية،الطاهرة،خير نساء

قومها و أغناهم،صاحبة المواقف الصعبة، كانت تساعده إذا اشتد به الأمر أو ضايقه قومه، تزوده بالزاد الكامل عندما يهم بالذهاب إلى غار حراء من أجل

التعبد أو تلقي الوحي استعداد لنشر الدعوة، بكل اختصار… هو الفاء و ما أدراك ما الفاء، الإخلاص و ما أدراك ما الإخلاص، الحب و ما أدراك ما الحب ، بكل

بساطة إنه الحبيب صلى الله عليه و سلم) تزوجهن بعد أن تجاوز الخمسين و بعضهن بعد أن تجاوز الستين مما ينفى أي شهوانية فيه حاشى لله أن

يكون صلى الله عليه و سلم كذلك لكن تزوجهن لأسباب و حكم كثيرة نوضحها كما يلي :

لتقوية الروابط بينه و بين كبار أصحابه مثل أبى بكر و عمر رضي الله عنهما فقد تزوج بنتيهما عائشة و حفصة رضي الله عنهن.

لتقوية الروابط بينه و بين قبائل العرب الكبيرة مثل بني هلال قبيلة ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها.

لتأليف قلوب العرب الذين يقيمون وزنا كبيراً للمصاهرات مثل بني المصطلق قبيلة صفية بنت حيى بن أخطب رضي الله عنها.

لتكريم و إيواء الضعيفات من أزواج الشهداء مثل زينب بنت خزيمة و أم سلمة رضي الله عنهن.

لتتولى زوجاته مثل عائشة و حفصة و أم سلمة رضي الله عنهن تعليم النساء المؤمنات أمور دينهم في حياته صلى الله عليه و سلم و بعد مماته.

لإبطال عادة التبني عند العرب مثلما حدث من زواجه من زينب بنت جحش رضي الله عنها التي كانت متزوجة قبله زيد الذي تبناه الرسول صلى الله عليه و سلم.

لذلك نجد أزواج النبي صلى الله عليه و سلم كانوا مصدراً هاماً من مصادر الأحكام الفقهية خاصة التي تتعلق بأمور النساء.

و لقد روي عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال عن عائشة رضي الله عنها ” خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء” صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم.

فتعدد أزواجه صلى الله عليه و سلم لم يكن الدافع إليه الشهوة الجنسية و إنما كانت له دوافع أخرى في غاية النبل و العظمة.

و هنالك معنى آخر عظيم نلمسه في هذا العدد الكبير من الزوجات و هو أنه صلى الله عليه و سلم كان أعظم العظماء لا في أداء رسالته و لا في بناء

دولته و مجتمعه فحسب بل كان عظيماً في بيوته زوجاً و أباً و تفاصيل تلك الحياة الشريفة المثالية قد عرفها الناس عن طريق أمهات المؤمنين رضي الله

عنهن فلم يجدوا إلا المثل الأعلى و الكمال الإنساني في سموه و السلوك الذي تتطلع إليه النفوس البشرية رغم الأعباء و المسئوليات الجسيمة التي

تكبدها صلى الله عليه و سلم فقد كان يعطي بيوته و أهله حقهم من الرعاية و العناية.

و من هنا تتضح الغاية النبيلة،و المقصد الأعلى من و راء زواج الرسول صلى الله عليه و سلم أكثر من أربع زوجات كما هو منصوص عليه في القرآن

الكريم، زيادة على هذا الأمر و المعلوم و الذي لا غبار عليه أن الرسول صلى الله عليه و سلم  كان يأتمر بأمر الوحي، ولهذا يقول بعض العلماء أنه صلى

الله عليه و سلم كان يتزوج بـأمر من ربه.

و من خلال هذا التوضيح المتواضع يكون بذلك الأمر قد اتضح جليا قاطعا بذلك المزايدة و المغالاة و التشكيك في تعدد الرسول صلى الله عليه و سلم من

بعض أصحاب النفوس الضعيفة إن لم نقل الميتة و هو الصواب و النعت الصائب لبعض المستشرقين الذين يدونون في هذا الأمر و من يوالهم من بعض

المحسوبين على بني جلدتنا و من المتصنعين للحداثة و هم منها و منا براء.

Share This:

انضم الى المناقشة

comments

الكاتب jilali

jilali

مواضيع متعلقة

اترك رداً