ما هي الأعلاف التي تنتج اللحم والشحم والتي تعطي الحليب أكثر

img

العديد من مربي الماشية بصفة عامة سواء بالنسبة للابقار أو الأغنام أو حتى الماعز لا يعرفون مميزات كل الأعلاف على حدة, ويعمد البعض الى اعطاء نفس الاعلاف لكل المواشي سواء في التسمين أو في فترة الرضاعة أو الصيانة, وبالتالي تكون الخسارة كبيرة سواء في المصاريف او الانتاج.

كما هو الموضوع من خلال عنوان المقال سنتعرف في هذا الدرس على الأعلاف التي يجب استعمالها لانتاج اللحم أو الحليب والأعلاف التي تصلح لانتاج الشحم أكثر.

وهنا أود الاشارة الى أن بعض المربين يلاحظون أن الخرفان مثلا عندما تكون في المرعى يكون وزنها أثقل من الخرفان التي يتم تسمينها بنوع واحد من الاعلاف والذي غالبا ما يكون الشعير, والغرض من هذا المقال هو التعرف على الأسباب وتكوين فكرة شاملة حول دور كل نوع من أنواع الأعلاف.

 

  1. الأعلاف التي تنتج اللحم والحليب

لقد تعمدت الجمع بين اللحم والحليب في عنوان هذه الفقرة لأنهما ينتجان عن نفس المصدر من الاعلاف وهي الأعلاف البروتينية, ونقصد بالأعلاف البروتينية البقوليات والقطاني في الدرجة الأولى وهنا بعض الأمثلة على الأعلاف البروتينية:

+ الفصة الجافة أو البرسيم المجفف

+ الصويا

+ الفول

+ الجلبانة

+ كما أن جل أنواع الربيع في المرعى تكون بروتينية أكثر مما هي طاقية وهذا ما يفسر ثقل الخرفان التي ترعى على المرعى وقلة الشحوم فيها …

بصفة عامة تتميز الأعلاف البروتينية بغلائها في الأسواق لهذا نجد ضعف كبير في استعمالها من طرف المربين وهذا يؤدي دوما الى نقص الانتاجية, رغم أن نسبة استعمالها في التركيبة اليومية للوجبة لا تتعدى 35 الى 40% في أفضل الأحوال.

أما المواشي التي يجب استعمال هذا النوع من الاعلاف لها فهي تكون واجبة بالأكثر عند الفترة الاخيرة من الحمل, بعد الولادة وخلال التسمين بنسبة أكبر من تلك التي تستعمل خلال موسم التزاوج مثلا

 

   2. الاعلاف التي تنتج الشحوم

نأتي الان الى الأعلاف التي تنتج الشحوم أكثر وهي الأعلاف الطاقية, وهي بالمناسبة أعلاف ضرورية جدا حيث يحتاج اليها الحيوان ليبقى على قيد الحياة ويتمشى ويتنفس ويخزن جزء منها على شكل شحوم لاستعمالها عند الحاجة, لذلك نجد هذه الاعلاف بدرجة أكبر من الاعلاف البروتينية التي نحتاجها خلال فترات معينة من الانتاج.

وعكس الأعلاف البروتينية فان الأعلاف الطاقية رخيصة الثمن و تشكل الحبوب المصدر الرئيسي للطاقة في الاعلاف حيث تجد بكثرة في:

+ الذرة التي تشكل أكبر علف طاقي من حيث القيمة الغذائية لكن لا ينصح استعماله لوحده في الوجبة لانه قد يتسبب في حموضة الكرش بسبب ارتفاع القيمة الطاقية فيه

+ الشعير وهو المصدر الذي يستعمل بكثرة في الوجبات

+ الخرطال أو الشوفان وهو مصدر ثالث من حيث الأهمية

+ الحبوب الأخرى

أهمية هذه الأعلاف تتجلى جليا في كونها تشكل 65 الى 70% من الوجبة اليومية للمواشي

 

أرجو أن أكون قد قربت هذا الموضوع أكثر الى مربي المواشي, كما أنني أكون سعيد بتلقي تعليقاتكم واقتراحاتكم للمواضيع المقبلة من خلال موقعكم مزارع.

 

Share This:

انضم الى المناقشة

comments

الكاتب mohammedbenkhadda

mohammedbenkhadda

تقني فلاحي متخصص في تربية المواشي. أحب التدوين والبحث عن كل جديد يمكنك التواصل معي عبر الفيس بوك

مواضيع متعلقة

اترك رداً